ولو حلف لا يأكل أدماً حنث بكلّ ما جرت العادة بأكل الخبز به ، سواء كان
مما يصطبغ به ، كالطبيخ ( 1 ) ، والمرق ، والخلّ ، والزيت ، أو من الجامدات
كالشواء والجبن والباقلاء والزيتون والبيض والتمر والملح مع الخبز .
ولو حلف لا يأكل طعاماً ، حنث بكلّ ما يسمّى طعاماً من قوت أو أدم أو
حلواء أو تمر ، سواء كان جامداً أو مائعاً ، وفي الماء إشكال ، ينشأ من قوله تعالى :
( وَمَن لم يَطعَمهُ فَإنِّهُ مِنّي ) ( 2 ) ومن عدم الانصراف إليه عند الإطلاق ، وكذا
الإشكال في الدواء .
ويحنث بما جرت العادة بأكله من نبات الأرض ، دون ما لم تجر به العادة ،
كورق الشجر .
ولو حلف لا يأكل قوتاً ، حنث بالخبز ، والتمر ، والزّبيب ، واللحم ، واللبن ،
سواء اختص أهل بلده بقوت أحدها ( 2 ) أو لا ، وكذا يحنث بأكل السويق ،
والدقيق ، والحبّ الّذي يقتات خبزه ، دون العنب ، والحصرم ، والخلّ .
ولو حلف لا يأكل لحماً ، لم يحنث بالشحم ، والمخّ الّذي في العظام ،
والدماغ ، والكبد ، والطحال ، والرئة ، والكرش والمُصران ( 3 ) وفي القلب
إشكال ، وكذا القانصة .
والأقرب عدم الحنث بالإلية وشحم البطن .
وفي الشحم الّذي على الظهر ، أو الجنب ، وفي تضاعف اللحم نظرٌ ،
أقربُهُ إلحاقُهُ بالشحم .
هامش
1 . في « ب » : « كالبطيخ » وهو مصحف .
2 . البقرة : 249 .
3 . في « أ » : بقوت أحدهما .
4 . المُصران جمع المَصير وهو المعى . مجمع البحرين ، والمصباح المنير .