تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الأحكام — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
والخارم : الذي يصيب طرف القرطاس فلا يثقبه ، ولكن يخرق الطرف ويخرمه . والخاصر : ما أصاب أحد جانبيه . والخاذق : ما خدشه ولم يثقبه . والمزدلف : الذي يضرب الأرض ثم يثب إلى الغرض . والهدف : ما رفع وبني من الأرض ، والقرطاس : ما وضع في الهدف ليرمى والغرض : ما نُصب في الهواء ويقصد ، إصابته ، ويسمّى القرطاس هدفاً وغرضاً . والمناضلة ( 1 ) : المسابقة والمراماة . والرّشق بكسر الراء : عددُ الرمي وبالفتح : الرمي . والمبادرة : هي أن يبادر أحدهما إلى الإصابة مع التساوي في الرّشق . والمُحاطَّةُ : هي إسقاط ما تساويا فيه من الإصابة . ( 2 )
هامش
1 . في المطبوع « والمنازلة » وهو مصحّف . قال الجوهري : ناضَلَه : أي راماه ، يقال : ناضلتُ فلاناً فنضلتُه : إذا غَلَبْتَهُ ، وانتضل القومُ وتناضلوا : أي رموا للسبق . الصحاح : 5 / 1831 . وفي القاموس . ناضله مناضَلَةً ونضالاً ونيضالاً : باراه في الرمي . قاموس المحيط : 4 / 58 . 2 . وما عرّف به المصنّف نفسُ ما في الشرائع وقد علّق الشهيد على قول المحقّق قال ما هذا لفظه : « المُراماة قسمان : مبادرةٌ ومحاطّةٌ ، والمراد من الأوّل أن يتّفقا على رمي عدد معيّن كعشرين سهماً مثلاً ، فمن بدر إلى إصابة عدد معيّن منها - كخمسة - فهو ناضلٌ لمن لم يصب أو أصاب ما دونها . والمراد من المحاطّة - بتشديد الطاء - أن يقابل إصاباتهما من العدد المشترط ويطرح المشترك من الإصابات ، فمن زاد فيها بعدد معيّن كخمسة مثلاً فناضِلٌ للآخر ، فيستحقّ المال المشروط في العقد ، وما ذكره المصنّف [ يعني صاحب الشرائع ] من تعريفهما غير سديد ، لدخول كلّ منهما في تعريف الآخر » . ولكلامه صلة لاحظ مسالك الأفهام : 6 / 81 - 82 .