وهو على ضربين : واجب وهو ما وجب بالنذر وشبهه ، ومندوب وهو
ما عداه .
1790 . الثالث : يصحّ اعتكاف الصبيّ المميّز كما يصحّ صومه ، وهل يكون
شرعيّاً ؟ البحث فيه كالصوم .
1791 . الرابع : النيّة شرط في الاعتكاف ، ولا بدّ فيها من نيّة التقرّب ، فلو قصد
اليمين ، أو منع النفس ، أو الغضب ، لم يعتدّ به .
ولا بد من الوجه إمّا واجباً أو مندوباً ، ولو نوى اعتكاف مدّة لم يلزمه ، نعم
استمرار النيّة حُكماً شرط فيه .
1792 . الخامس : الصوم شرط في الاعتكاف ، ولا يشترط صوم معيّن ، بل أيّ
صوم اتّفق صحّ الاعتكاف فيه ، سواء كان الصوم واجباً ، أو ندباً ، وسواء كان
الاعتكاف واجباً أو ندباً ، فلو اعتكف في رمضان ، اكتفى فيه بصوم رمضان .
ولا يصحّ الاعتكاف في زمان لا يصحّ فيه الصوم ، كالعيدين ، وأيّام
الحيض ، والنفاس ، والمرض ، مع التضرر بالصوم ، والسفر المانع من الصوم
الواجب والندب .
1793 . السادس : الإسلام شرط في الاعتكاف ، ولو ارتدّ المعتكف ، بطل
اعتكافه ، وللشيخ قول بعدمه ، بل يبني لو رجع ( 1 ) وليس بجيّد .
1794 . السابع : العقل شرط في الاعتكاف ، فلا يقع من المجنون ، ولا المغمى
عليه ، ولا الصبيّ ، ولا السّكران .
هامش
1 . المبسوط : 1 / 294 .