ويستحبّ إفطار الصائم . قال الصادق ( عليه السلام ) :
« إفطارك أخاك المسلم يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل » ( 1 ) .
ويستحبّ الإكثار من البرّ في رمضان . قال ابن عباس : ( كان رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان ، وكان أجود
من الرّيح المرسلة ) . ( 2 )
1786 . السادس والعشرون : ليلة القدر ليلة شريفة عظيمة ، لم ترتفع إجماعاً ،
وأكثر العلماء على أنّها في شهر رمضان ، ويستحبّ طلبها في ليالي الشهر ، وفي
العشر الأواخر آكد ، وأكثر الروايات ( 3 ) أنّها تطلب في إحدى وعشرين أو
ثلاث وعشرين .
فلو نذر أن يعتق بعد مضيّ ليلة القدر ، وجب عليه العتق بعد
انسلاخ الشهر .
1787 . السابع والعشرون : روى ابن بابويه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه
« يستحبّ للرجل أن يأتي أهلهُ أوّل ليلة من شهر رمضان » ( 4 ) .
وعن الصادق ( عليه السلام ) قال :
« ليطعم يوم الفطر قبل أن يصلّي ، ولا يطعم يوم الأضحى حتّى
ينصرف الإمام » ( 5 ) .
هامش
1 . الفقيه : 2 / 85 ، الحديث 381 .
2 . صحيح مسلم : 7 / 73 ، كتاب الفضائل ، الباب 12 ( كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أجود الناس . . ) رقم الحديث
2308 ; سنن النسائي : 4 / 125 ; مسند أحمد : 1 / 288 و 363 .
3 . لاحظ الوسائل : 7 / 258 ، الباب 32 من أبواب أحكام شهر رمضان .
4 . الوسائل : 7 / 255 ، الباب 30 من أبواب أحكام شهر رمضان ، الحديث 1 .
5 . الوسائل : 5 / 113 ، الباب 12 من أبواب صلاة العيد ، الحديث 5 .