وعلامته ، سقوط الحمرة المشرقية ، قاله الشيخ ( 1 ) .
وقال بعض أصحابنا : علامته غيبوبة القرص ، فلو غاب عن الآفاق ، ثمّ
شاهد ضوءه على بعض الجبال ، من بعيد ، أو بناء عال ، مثل منارة الإسكندرية ،
جاز الإفطار ( 2 ) ، وليس بمعتمد .
ولو اشتبه عليه الغيبُوبة وجب عليه الإمساك ، ويستظهر حتى يتيقّن ، ولو
غاب القرص وبقي له أمارة الظهور ، فأصحّ الروايتين ( 3 ) وجوب الإمساك حتى
تذهب علامة ظهوره .
1716 . السادس عشر : يستحبّ تقديم الصلاة على الإفطار إلاّ أن يكون له من
ينتظره للإفطار معه .
المطلب الثاني : في شرائطه
وهي قسمان
[ القسم ] الأوّل : شرائط الوجوب
وفيه سبعة مباحث :
1717 . الأوّل : العقل والبلوغ شرطان في وجوب الصوم ، ولو بلغ قبل الفجر ،
وجب صوم ذلك اليوم ، ولو كان بعده لم يجب ، ويستحبّ له الإمساك ، مفطراً كان
هامش
1 . المبسوط : 1 / 269 .
2 . حكاه الشيخ في المبسوط عن بعض أصحابنا ، لاحظ المبسوط : 1 / 269 .
3 . لاحظ الوسائل : 7 / 88 ، الباب 52 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .