429 . السادس : لو فضل الماء عن حاجة صاحبه ، لم يجز المكابرة عليه .
430 . السابع : لو وهب ماءه في الوقت ، فهو باق على ملكه ما لم يتصرف
الموهوب .
431 . الثامن : لو وجد الماء لغسل الميت ، وجب شراؤه من تركته ، فإن لم
يكن تركة ، لم يجب على أحد شراؤه .
السبب الثالث
الخوف من التلف أو المرض الشديد ، أو الشين ( 1 ) أو تلف المال ، أو
ضياعه ، أو اللص ، أو السبع ، أو البرد ، فإنّ هذه الأشياء مبيحة للتيمّم ،
وهنا ثمانية مباحث :
432 . الأوّل : لو تمكّن خائف البرد من إسخان الماء ، وجب عليه ، ولم يجز
له التيمّم .
433 . الثاني : لو كان معه ماء وخاف العطش باستعماله ، تيمّم ، وكذا لو خاف
عطش رفيقه ، أو حيوان له حرمة .
434 . الثالث : لو وجد خائف العطش مع الطاهر ماء نجساً ، شرب الطاهر ، أو
أبقاه لوقت الحاجة ، وتيمّم .
435 . الرابع : لو تألّم باستعمال الماء ، وأمن العاقبة ، وجب استعماله .
436 . الخامس : لو كان الماء عند مجمع الفساق ، وخافت المرأة من المكابرة
عليها ، وجب التيمّم .
هامش
1 . الشين : ما يحدث في ظاهر الجلد من الخشونة ، يحصل به تشويه الخلقة . مجمع البحرين .