معنا كه مادامىكه انسان بر انجام هرگونه حركتى مجبور و در اتخاذ هر موضعى آلت دست ديگرى است و از خود ارادهاى ندارد ، هر فعاليتى را كه بر ضد حاكمان جور انجام دهد ، بىثمر و بيهوده خواهد بود .
- با وجود ايمان ، معصيت و گناه ضررى ندارد و ايمان عبارت است از
هامش
ص 132 و نيز ج 9 ، ص 34 و 95 و 192 و نيز ج 10 ، ص 245 و 249 و 333 ؛ اخبار الدخيلة ص 257 و 279 ؛ التوحيد و اثبات صفات الرب ، ص 80 - 82 ؛ مقدمهء ابن خلدون ، ص 143 و 144 ؛ ابو الفرج ، الاغانى ، ج 3 ، ص 76 ؛ تأويل مختلف الحديث ، ص 35 ؛ عقد الفريد ، ج 1 ، ص 206 و نيز ج 2 ، ص 112 ؛ تاريخ طبرى ، ج 2 ، ص 445 ؛ بحوث مع اهل السنة و السلفيه ، ص 43 - 49 از منابع زيادى ؛ المغازى واقدى ، ص 904 ؛ ربيع الابرار ، ج 1 ، ص 821 ؛ الموطأ ج 3 ، ص 92 و 93 ؛ مصابيح السنه ، ج 2 ، ص 67 ؛ مناقب شافعى ، ج 1 ، ص 17 ؛ بخارى ، ج 8 ، ص 208 ؛ در كتاب خطط مقريزى ، ج 3 ، ص 297 آمده است : تنها ( جهم ) قائل به جواز خروج بر سلطان جائر بود . . . ؛ حياة الصحابة ، ج 2 ، ص 12 و 94 و 95 و 330 و نيز ج 3 ، ص 229 و 487 و 492 و 501 و 529 ، نقل از مصادر زير :
كنز العمال ، ج 3 ، ص 138 و 139 و نيز ج 8 ، ص 208 و نيز ج 1 ، ص 86 ؛ صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 86 ؛ ابو داوود ، ج 2 ، ص 16 ؛ طبقات ، ج 7 ، ص 417 و نيز ج 5 ، ص 148 ؛ انساب الاشراف ، ج 2 ، ص 83 و 84 و 265 ؛ ترمذى ، ج 1 ، ص 202 ؛ سنن ابن ماجه ، ج 1 ، ص 209 ؛ سنن بيهقى ، ج 6 ، ص 349 و نيز ج 9 ، ص 50 ؛ مسند احمد ، ج 5 ، ص 245 ؛ مجمع الزوائد ، ج 1 ، ص 135 و نيز ج 6 ، ص 3 ؛ تاريخ طبرى ، ج 3 ، ص 281 و نيز ج 4 ، ص 124 ؛ البداية و النهايه ، ج 7 ، ص 79 .
المعتزله ، ص 7 و 39 و 40 و 87 و 91 ، 201 و 265 ، نقل از منابع : المنية و الامل ، ص 12 و خطط مقريزى ، ج 4 ، ص 181 و 182 و 186 و الملل و النحل ، ج 1 ، ص 97 و 98 و العقائد النسفيه ، ص 85 وفيات الاعيان ، ص 494 و الامام الصادق و المذاهب الاربعه ، ج 3 ، ص 45 ، نقل از : طبرى ، ج 3 ، ص 207 و نيز ج 6 ، ص 33 و ترمذى ، ص 508 در نامهء عمر بن عبد العزيز . . . تصريح به اين مطلب در كتابهاى كلامى و كتب اهل سنت ، آن قدر زياد است كه تقريبا قابل شمارش نيست . اين جانب سابقا مطالبى را از تورات ، پيرامون اين موضوع جمعآورى كرده بودم ؛ از خداوند مىخواهم كه مرا به تكميل آن موفق بدارد .