پايههاى حكومت به نفع غاصبان خلافت و در هم كوبيدن منابع و عوامل گوناگون مخالف و معارض - كه ائمه عليهم السّلام با تمام توان و قدرت در مقابل اين اعتقادات جبهه گرفته و به تكذيب آن پرداختند - به طور مثال ، چند نمونه از اين اعتقادات را بر مىشماريم :
- تثبيت اعتقاد به لزوم خضوع در مقابل حاكم و سلطان ، هر چند ظالم ، جبّار و ستمگر باشد . اين عقيده بنابر تصريح انجيل « 1 » ، از مسيحيت گرفته شده است .
اينان براى تأييد عقيدهء خود احاديث زيادى از زبان رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله جعل كردند . « 2 »
- اصرار بر اعتقاد به جبر كه از بقاياى عقايد مشركان و اهل كتاب بود ؛ « 3 » بدين
هامش
( 1 ) . ر . ك : رسالهء پولس به مردم روم ؛ الهدى الى دين المصطفى ، ج 2 ، ص 316 .
( 2 ) . ر . ك : سنن بيهقى ، ج 8 ، ص 157 و 159 و 164 و نيز ج 4 ، ص 115 و نيز ج 6 ، ص 310 و صحيح مسلم ، ج 6 ، ص 17 و 20 و نيز ج 2 ، ص 119 و 122 ؛ كنز العمال ، ج 3 ، ص 167 - 170 و نيز ج 5 ، ص 465 ؛ عقد الفريد ، ج 1 ، ص 8 ، 9 ؛ المصنف ، ج 11 ، ص 329 و 335 و 339 و 344 ؛ الباب الآداب ، ص 260 ؛ در المنثور ، ج 2 ، ص 176 - 178 ؛ مقدمهء ابن خلدون ، ص 194 ؛ الاسرائيليات فى التفسير و الحديث ؛ نظرية الامامه ، ص 417 و صفحات قبل و بعد ؛ تاريخ بغداد ، ج 5 ، ص 274 ؛ طبقات الحنابله ، ج 3 ، ص 56 - 58 ؛ الابانه ، ص 9 ؛ مقالات الاسلاميين ، ج 1 ، ص 323 ؛ مسند احمد ، ج 2 ، ص 28 و نيز ج 4 ، ص 382 و 383 ؛ البداية و النهايه ، ج 4 ، ص 226 و 249 ؛ مجمع الزوائد ، ج 5 ، ص 224 و 229 ؛ حياة الصحابة ، ج 2 ، ص 68 - 72 و نيز ج 1 ، ص 12 ؛ الاصابه ، ج 2 ، ص 296 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 1 ، ص 167 ؛ الاذكياء ، ص 142 ؛ الغدير ، ج 6 ، ص 117 و 128 و نيز ج 7 ، ص 136 - 146 و نيز ج 8 ، ص 256 و نيز ج 9 ، ص 393 و نيز ج 10 ، ص 46 و 302 ؛ مستدرك حاكم ، ج 3 ، ص 290 و 513 ؛ السنة قبل التدوين ، ص 467 ؛ نهاية الارب ، ج 6 ، ص 12 و 13 ؛ لسان الميزان ، ج 3 ، ص 387 و نيز ج 6 ، ص 226 از ابو درداء مرفوعا : « صلوا خلف كل امام و قاتلوا مع كل امير » و ر . ك : المجروحون ، ج 2 ، ص 102 ؛ زندگانى سياسى امام رضا ( متن و پاورقى ) ، ص 312 .
( 3 ) . ر . ك : الكفاية فى علم الروايه ، ص 166 ؛ جامع بيان العلم ، ج 2 ، ص 148 - 150 ؛ ضحى الاسلام ، ج 3 ، ص 81 ؛ شرح نهج البلاغه ، ج 1 ، ص 340 و نيز ج 12 ، ص 78 - 79 ؛ قاموس الرجال ، ج 6 ، ص 36 ؛ الامامة و السياسة ، ج 1 ، ص 183 ؛ الغدير ، ج 5 ، ص 365 و نيز ج 7 ، ص 147 و نيز ج 8 ،