تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة السياسية للامام الحسن ( ع ) ( تحليلى از زندگانى سياسى امام حسن مجتبى ع ) ( فارسي ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
بعد موته . و لو لا ان قريشا جعلت اسمه ذريعة الى الرئاسة ، و سلما الى العزّ و الامرة ، لما عبدت اللّه بعد موته يوما واحدا ، و لا ارتدّت فى حافرتها ، و عاد قارحها جذعا ، و بازلها بكرا . ثم فتح اللّه عليها الفتوح . فأثرت بعد الفاقة ، و تموّلت بعد الجهد و المخمصة ، فحسن فى عيونها من الاسلام ما كان سمجا ، و ثبت فى قلوب كثير منها من الدين ما كان مضطربا . و قالت : لو لا انه حق لما كان كذا . . . . ثم نسبت تلك الفتوح الى آراء ولاتها ، و حسن تدبير الامراء القائمين بها ، فتأكد عند النّاس نباهة قوم ، و خمول آخرين ، فكنا نحن ممن خمل ذكره ، و خبت ناره ، و انقطع صوته وصيته ، حتى اكل الدهر علينا و شرب ، و مضت السنون و الاحقاب بما فيها ، و مات كثير ممن يعرف ، و نشأ كثير ممن لا يعرف ؛ « 1 » اعراب از آنچه كه محمّد صلّى اللّه عليه و آله آورد ناخشنود بودند و به خاطر فضيلتى كه خدا به دو بخشيده بود ، به وى حسد ورزيدند و ايامش را طولانى ديدند و بر آنان سخت گذشت . همسرش را متهم كرده و با فرارى دادن شترى كه بر آن سوار بود ، نقشهء قتل او را كشيدند ، با اين كه به آنان احسان و نيكويى فراوان كرد و حق بزرگى بر گردن آنان داشت . از همان زمانى كه در قيد حيات بود ، متفق الرأى شدند تا خلافت را پس از مرگش از اهل بيت به نفع خويش بگردانند . اگر قريش نام او را دستاويزى براى رسيدن به دنيا و نردبانى براى عزت و سرافرازى و حكومت قرار نمىداد ، خداوند را يك روز هم پرستش نمىكرد و خود را در همان چاله‌اى گرفتار مىكرد كه پيش از اين در آن قرار داشت .
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغه ، ج 20 ، ص 298 و 299 .
الحياة السياسية للامام الحسن ( ع ) ( تحليلى از زندگانى سياسى امام حسن مجتبى ع ) ( فارسي ) — صفحة 107 | سيد جعفر مرتضى العاملي / محمد سپهرى