مخلوقان الآن ( و ) أشهد ( أن الساعة ) أي القيامة ( آتية لا ريب فيها )
خبر بمعنى النهي أي لا ترتابوا فيه ( و ) أشهد ( أن الله يبعث من في
القبور ) أي يبعث الأموات من قبورهم للعرض على الحساب ( اللهم ) أي يا الله
( صل على محمد وعلى آل محمد وارحم محمدا وآل محمد ، وبارك على محمد وعلى
آل محمد كما صليت ورحمت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين
إنك حميد مجيد اللهم صل على ملائكتك المقربين ) وفي نسخة والمقربين
بزيادة واو العطف ( و ) صل ( على أنبيائك المرسلين ) وروي أيضا بإثبات
الواو وهو الأكثر في الموضعين ( و ) صل ( على أهل طاعتك أجمعين )
وهم القائمون بما وجب عليهم من حقوق الله تعالى وحقوق عباده . قال
الترمذي : من أراد أن يحظى بهذا الاسلام الذي سلمه الخلق في صلاتهم
فليكن عبدا صالحا وإلا حرم هذا الفضل العظيم . ( اللهم ) أي يا الله
( اغفر لي ولوالدي ) المؤمنين ( و ) اغفر ( لأئمتنا ) هم العلماء .
الثمر الداني — صفحة 121
مساهمون: الآبي الأزهري
ص١٢١