قال في غيرها لأنه يوهم المستلذات ، وهي لا تليق به . ( الصلوات ) الخمس ( لله )
تعالى ( السلام ) قيل : إنه اسم من أسمائه تعالى وقيل مصدر . والأصل يسلم
الله عليك سلاما ثم نقل من الدعاء إلى الخبر . ( عليك ) أي الله حفيظ
وراض عليك ( أيها النبي ورحمة الله ) زاد في بعض روايات الموطأ
( وبركاته ) أي خيراته المتزايدة ( السلام ) أي أمان الله ( علينا وعلى عباد
الله الصالحين ) أي المؤمنين من الإنس والجن والملائكة ( أشهد ) أي
أتحقق ( أن لا إله إلا الله ) زاد في بعض الروايات ( وحده لا شريك له )
في أفعاله ( وأشهد ) أي أتحقق ( أن محمدا عبد الله ) بصيغة الاسم الظاهر
والذي في المدونة وهو في بعض لنسخ عبده ( ورسوله ) بالضمير ( فإن
سلمت بعد هذا ) أي بعد وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله ( أجزأك )
أي كفاك ولا مفهوم له ، بل وكذلك لو قال بعضه أو تركه جملة . قال ابن
ناجي : أي على أحد القولين ، وكذا لو قال غيره ، ولا يصح أن تقول أجزأك
أي على جهة الكمال ، لأنه لم يذكر الصلاة على النبي فالحق أنه وصف
طردي ، أي لا مفهوم له . ( ومما تزيده إن شئت وأشهد أن الذي جاء به محمد حق )
أي ثابت ( و ) أشهد ( أن الجنة حق وأن النار حق ) أي أتحقق أنهما
الثمر الداني — صفحة 120
مساهمون: الآبي الأزهري
ص١٢٠