تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الصراط المستقيم — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
الملائكة فحملت آدم وزوجته حوّاء على كرسيّ من نور ، وأدخلوهما الجنّة فوضعا في وسط الفردوس من ناحية المشرق ثمّ ذكر حديث إقامة آدم عليه السّلام خمس ساعات من نهار ذلك اليوم في الجنّة وأكله من الشجرة وذكر حديث إخراجه من الجنّة وهبوطه بأرض الهند على جبل اسمه باسم ، على واد اسمه نهيل بين الدّهنج والمندل بلدي الهند ، وهبطت حوّاء بجدة إلى آخر ما ذكره « 1 » . وفيه انّه كان شهر نيسان المبارك فأمره اللَّه تعالى بصوم ثلاثة أيّام منه « 2 » . وسيأتي عن « تفسير القمي » : انّه كان أوّل يوم من ذي القعدة « 3 » . وفي « الخصال » انّه : اهبط اللَّه تعالى آدم يوم الجمعة « 4 » . وفيه وفي « العيون » : سأل الشّامي أمير المؤمنين عليه السّلام عن أكرم واد على وجه الأرض ؟ فقال له : واد يقال له سرانديب سقط فيه آدم من السّماء « 5 » . وفي « القصص » بالإسناد إلى وهب قال : كان مهبط آدم عليه السّلام على جبل في شرقي أرض الهند يقال له باسم : ثمّ أمره أن يسير إلى مكّة ، فطوى له الأرض فصار على كل مفازة يمرّ به خطوة ، ولم يضع قدمه في شيء من الأرض إلَّا صار عمرانا ، وبكى على الجنّة مأتي سنة ، فعزاه اللَّه بخيمة من خيام الجنّة ، فوضعها له بمكّة في موضع الكعبة « 6 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 11 ص 196 عن سعد السعود . ( 2 ) البحار : ج 11 ص 196 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ص 44 . ( 4 ) الخصال : ص 316 وعنه البحار ج 11 ص 204 . ( 5 ) العلل : ص 595 والعيون ج 1 ص 244 . ( 6 ) قصص الأنبياء : ص 70 وعنه البحار ج 11 ص 211 .