كانَ بِعِبادِه بَصِيراً ( 45 ) .
* ( أَولَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ) * استشهاد علم بما يشاهدونه في مسايرهم إلى الشام واليمن والعراق من آثار الماضين . * ( وكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وما كانَ اللَّه لِيُعْجِزَه مِنْ شَيْءٍ ) * ليسبقه ويفوته . * ( فِي السَّماواتِ ولا فِي الأَرْضِ إِنَّه كانَ عَلِيماً ) * بالأشياء كلها . * ( قَدِيراً ) * عليها .
* ( وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّه النَّاسَ بِما كَسَبُوا ) * من المعاصي . * ( ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها ) * ظهر الأرض * ( مِنْ دَابَّةٍ ) * من نسمة تدب عليها بشؤم معاصيهم ، وقيل المراد بالدابة الإنس وحده لقوله : * ( ولكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ) * هو يوم القيامة . * ( فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّه كانَ بِعِبادِه بَصِيراً ) * فيجازيهم على أعمالهم .
عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم « من قرأ سورة الملائكة دعته ثمانية أبواب الجنة : أن أدخل من أي باب شئت » .
أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي ) — صفحة 262
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٢٦٢