داراى آثارى است از جمله : كتاب المقالات فى اصول الديانات و كتاب الزلف ، كتاب الاستبصار ، كتاب نشرة الحيات ، كتاب نشر الاسرار ( بشر الابرار ) ، كتاب الصفوة فى الامامة ، كتاب الهداية الى تحقيق الولاية ، كتاب المعالى فى الدرجات و الابانة فى اصول الدّيانات و رسالة فى اثبات الامامة لعلى بن ابى طالب عليه السّلام ، رسالة الى بن صعوة المصيصى ، اخبار الزمان من الامم الماضية و الاخبار الخالية و كتاب مروج الذهب و معادن الجوهر و كتاب الفهرست .
ابو المفضل شيبانى اظهار داشته : كه با مسعودى ملاقات كرده و از وى استجازه نموده است . مسعودى تا سال 333 هجرى زنده بوده است .
علّامه حلّى پس از آنچه را كه ما در نسبش يادآورى كرديم مىنويسد : مسعودى كتابهايى در امامت و امثال آن دارد از آن جمله كتابى است در اثبات وصيّت حضرت على بن ابى طالب عليه السّلام و همين عالم ، مؤلف مروج الذهب است .
شهيد ثانى در حواشى خلاصه علامه مىنويسد : مسعودى در مروج الذهب به آثار زير كه از تأليفات خود اوست اشاره كرده است : الانتصار ، الاستبصار اخبار الزمان كبير ، اخبار الزمان اوسط كه بزرگتر از مروج الذهب بوده است ، المقالات فى اصول الديانات ، القضايا و التجارات ، النصرة و مزاهر الاخبار و طرائف الآثار و حدائق الازهار فى اخبار آل محمد عليهم السّلام و الواجب فى الاحكام اللوازب .
مؤلف گويد : تمام آنچه را از نجاشى و علامه و شهيد ثانى نقل كرديم شيخ معاصر در امل الآمل ايراد كرده است « 1 » .
در حواشى شهيد ثانى بر خلاصه علّامه حلّى چنين يافتم پس از آنكه مىنويسد :
مسعودى تا سال 333 هجرى كه نجاشى متذكر گرديده زنده بوده است يادآورى كرده كه خود مسعودى در مروج الذهب اظهار داشته است : كتاب مروج الذهب را در سال 302 هجرى تصنيف نموده است « 2 » و من از تاريخ وفات او اطلاعى ندارم و از كلام نجاشى هم
هامش
( 1 ) - امل الآمل ، ج 2 ، ص 180 .
( 2 ) - خود مسعودى در آغاز مروج الذهب مىنويسد : شروع به اين كتاب در سال 332 كه مصادف با خلافت المتقى لله بود اتفاق افتاده است - م .