تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصافي — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
ابن قيس : أيطمع محمد أن حرب الروم مثل حرب غيرهم لا يرجع من حرب هؤلاء أحد أبدا . ( 50 ) إن تصبك : في بعض غزواتك . حسنة تسؤهم : لفرط حسدهم . وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل : تبجحوا بانصرافهم واستحمدوا رأيهم في التخلف . ويتولوا وهم فرحون : مسرورون . القمي : عن الباقر عليه السلام أما الحسنة : فالغنيمة والعافية ، وأما المصيبة : فالبلاء والشدة . ( 51 ) قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا : ناصرنا ومتولي أمرنا . وعلى الله فليتوكل المؤمنون : لأن حق المؤمن أن لا يتوكل إلا على الله . ( 52 ) قل هل تربصون بنا : تنتظرون بنا . إلا إحدى الحسنيين : القمي : يقول الغنيمة والجنة . ونحن نتربص بكم : إحدى السوئين . أن يصيبكم الله بعذاب من عنده : بقارعة ( 1 ) من السماء . أو بأيدينا : وهو القتل على الكفر . فتربصوا : ما هو عاقبتنا . إنا معكم متربصون : ما هو عاقبتكم . في نهج البلاغة ، وفي الكافي : عن أمير المؤمنين عليه السلام وكذلك المرء المسلم البرئ من الخيانة ينتظر إحدى الحسنيين إما داعي الله فما عند الله خير له ، وإما رزق الله فإذا هو ذو أهل ، ومال ، ومعه دينه وحسبه . وفي الكافي : عن الباقر عليه السلام إلا إحدى الحسنيين ، قال : أما موت في طاعة الله أو إدراك ظهور الأمام ، ونحن نتربص بهم مع ما نحن فيه من الشدة أن يصيبهم الله بعذاب من عنده ، قال : هو المسخ أو بأيدينا ، وهو القتل ، قل : تربصوا قال : التربص : انتظار وقوع البلاء بأعدائهم . ( 53 ) قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم : أمر في معنى الخبر ، أي لن
هامش
1 - القارعة البلية تقرع القلب بشدة المخافة .