تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصافي — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
ليظهر دين الحق على سائر الأديان . ولو كره المشركون . القمي : نزلت في القائم من آل محمد عليه وعليهم السلام ، وقال : وهو الذي ذكرناه مما تأويله بعد تنزيله . وفي الإكمال : عن الصادق عليه السلام في هذه الآية والله ما نزل تأويلها بعد ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم ، فإذا خرج القائم عليه السلام لم يبق كافر بالله العظيم ، ولا مشرك بالإمام إلا كره خروجه حتى لو كان كافرا أو مشرك في بطن صخرة لقالت يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني واقتله . وفي الكافي : عن الكاظم عليه السلام في هذه الآية هو الذي أمر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بالولاية لوصيه ، والولاية : هي دين الحق ليظهره على جميع الأديان عند قيام القائم عليه السلام ، والله متم ولاية القائم ولو كره الكافرون بولاية علي عليه السلام ، قيل : هذا تنزيل ؟ قال : نعم هذا الحرف تنزيل وأما غيره فتأويل . وفيه : في حديث مناجاة موسى عليه السلام ربه وقد ذكر الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : فتمت كلماتي لأظهرن دينه على الأديان كلها ولأعبدن بكل مكان . وفي الاحتجاج : عن أمير المؤمنين عليه السلام وغاب صاحب هذا الأمر بايضاح الغدر له في ذلك لاشتمال الفتنة على القلوب حتى يكون أقرب الناس إليه أشدهم عداوة ، وعند ذلك يؤيده الله بجنود لم تروها ويظهر دين نبيه على يديه على الدين كله ولو كره المشركون . وفي المجمع : عن الباقر عليه السلام في هذه الآية إن ذلك يكون عند خروج المهدي من آل محمد عليه وعليهم صلوات الله ، فلا يبقى أحد إلا أقر بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم . والعياشي : عنه عليه السلام ما في معناه قال عليه السلام وفي خبر آخر قال : ليظهره الله في الرجعة . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : أظهر ذلك بعد ؟ قالوا : نعم ، قال : كلا فوالذي نفسي بيده حتى لا يبقى قرية إلا وتنادي بشهادة أن لا إله إلا الله ، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكرة وعشيا .
التفسير الصافي — صفحة 338 | الفيض الكاشاني / الشيخ حسين الأعلمي