تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
وأما المناقشة في إمكان تكليفهم ، فهي مرتفعة بكفاية التفات المتكلم إلى أن المسلمين يتوجهون إلى وجوبهما ، وإلى أن الكفار مكلفون بالفروع ، فكل ذلك يورث تمكن المتكلم من التكليف الجدي . هذا ، مع أن في هذه الآيات - كما مر - قرائن كثيرة على عموم الخطاب ، أو خصوص الخطاب وعموم المراد ، وإذا كان المراد عاما يصير قانونيا ، والخطابات القانونية والمرادات التشريعية العامة ، قابلة لكونا فعلية بالنسبة إلى كافة الأنام ( 1 ) .
هامش
1 - يأتي في ذيل " بعض البحوث الكلامية ، الأمر الثاني " ما يرتبط بالمسائل الفقهية .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 563 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني