بالدعوة الظاهرة ، وكان إبليس ممن أقر بالدعوة الظاهرة معهم ( عليهم السلام ) " ( 1 ) .
وفي حديث العياشي عن رجل من أهل الشام ، قال : قال
أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - : " أول بقعة عبد الله عليها ظهر الكوفة
لما أمر الله تعالى الملائكة أن يسجدوا لآدم ، سجدوا على ظهر
الكوفة " ( 2 ) . غير معتبر .
وفي المسألة روايات أخر تقرب مما مر .
وعلى مسلك أرباب الحديث
* ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم ) * فعن ابن عباس ، قال : إن الله خلق
خلقا فقال : * ( اسجدوا لآدم ) * فقالوا : لا نفعل ، فبعث عليهم نارا تحرقهم ، ثم
خلق خلقا آخر ، فقال : * ( إني خالق بشرا من طين ) * * ( اسجدوا لآدم ) * فأبوا ،
فبعث الله عليهم نارا فأحرقتهم . قال : ثم خلق هؤلاء فقال : * ( اسجدوا لآدم ) *
فقالوا : نعم ، وكان إبليس من أولئك الذين أبوا أن يسجدوا لآدم ( 3 ) .
* ( فسجدوا إلا إبليس ) * فعن الحسن قال : ما كان إبليس من الملائكة
طرفة عين قط ( 4 ) .
وعن ابن عباس : أن من الملائكة قبيلا يقال لهم : الجن ، فكان إبليس
منهم ، وكان إبليس يوسوس ما بين السماء والأرض ، فعصى فمسخه الله
هامش
1 - راجع الكافي 2 : 408 .
2 - راجع تفسير العياشي 1 : 53 / 18 .
3 - راجع تفسير الطبري 1 : 227 .
4 - نفس المصدر : 226 .