فاعليها ، ومن العقاب على المعاصي إن كنتم مقارفيها ( 1 ) .
* ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ) * لتعتبروا به ولتوصلوا به
إلى رضوانه وتوقوا به من عذاب نيرانه * ( ثم استوى إلى السماء ) * أخذ في
خلقها وإتقانها * ( فسواهن سبع سماوات وهو بكل شئ عليم ) * ولعلمه بكل
شئ علم المصالح ، فخلق لكم ما في الأرض لمصالحكم يا بني آدم . هكذا
في رواية ابن بابويه ( 2 ) .
وعن القمي في حديث : استوى ربنا إلى السماء ، أي استولى على
السماء والملائكة ( 3 ) .
وعلى مسلك أرباب الحديث
فعن عبد الله بن مسعود * ( قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين ) * ( 4 )
قال : هي التي في البقرة : * ( وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ) * ( 5 ) .
وعن ابن عباس : * ( كنتم أمواتا فأحياكم ) * أمواتا في أصلاب آبائكم لم
تكونوا شيئا حتى خلقكم ، * ( ثم يميتكم ) * موتة الحق ، * ( ثم يحييكم ) * حين
يبعثكم . قال : وهي مثل قوله تعالى : * ( أمتنا اثنتين . . . ) * ( 6 ) إلى آخره . وعن
هامش
1 - راجع التفسير العسكري المنسوب إلى الإمام ( عليه السلام ) : 210 / 97 .
2 - راجع التفسير العسكري المنسوب إلى الإمام ( عليه السلام ) : 215 / 99 .
3 - راجع تفسير القمي 2 : 272 ، وبحار الأنوار 6 : 287 / 8 .
4 - غافر ( 40 ) : 11 .
5 - راجع تفسير الطبري 1 : 186 .
6 - راجع تفسير الطبري 1 : 186 - 187 ، وتفسير ابن كثير 1 : 116 .