تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
اختاره بعض المتأخرين ( 1 ) ، وتندفع بهذه التقاريب شبهة المتوهمين والقاصرين ، والله خير معين . الوجه السابع في إفراد المشبه به مع أن الأنسب حسب التخيل الإتيان به جمعا ، حفاظا على المشبه ، ولأجل ذلك قيل : " الذي " وقرأ بالتشديد جمعا لإفادة حذف نون الجمع ( 2 ) . وقيل : إن الشبه ينحل إلى الكثير والإفراد فشبه بين الفرد والفرد ، لا الجمع والفرد ( 3 ) ، وعليه يؤول قوله تعالى : * ( كمثل الحمار يحمل أسفارا ) * ( 4 ) ، وقيل : إن مفاد " الذي " مفاد الجمع ( 5 ) ، وعليه يؤول قوله تعالى : * ( كالذي خاضوا ) * ( 6 ) ولذلك يرجع إليه ضمير الجمع في قوله تعالى : * ( ذهب الله بنورهم ) * ، وقيل : إن " الذي " مثل " من " الموصول يصح رجوع ضمير المفرد والجمع إليه ( 7 ) وغير ذلك . والذي يظهر لي : أن إفراد المشبه به يحتمل أن يكون لأجل أن النظر
هامش
1 - تفسير المنار 1 : 168 . 2 - البحر المحيط 1 : 74 . 3 - التفسير الكبير 2 : 75 . 4 - الجمعة ( 62 ) : 5 . 5 - البحر المحيط 1 : 74 . 6 - التوبة ( 9 ) : 69 . 7 - البحر المحيط 1 : 74 .