پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 64

پدیدآورندگان:

ص۶۴

وجوه البلاغة والمعاني

الوجه الأول حول التمثيل في الآية من أمثل أساليب البلاغة التمثيل ، وأشدها تأثيرا في النفس وإقناعا للعقل ، * ( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ) * ( 1 ) ، وقد اتخذه الكتاب العزيز ، وينبغي أن يعد مؤلفه من المبتكرين في هذا الميدان ، وشرع في تقريب المعاني المعقولة الكلية البعيدة عن الأذهان البدوية والنهائية ، بتوجيه الأمثال وضرب القصص والحكايات ، التي تتجلى بها المعاني وأطوارها في أتم مجاليها وأكمل مرائيها ، وتتأثر بها النفوس بما أودع الله فيها ، واعتبر في خلالها ما يقنعك بمثابة لا تقنع النفوس براهينها ، فإن لضرب الأمثال في إبراز خفيات المعاني ، ورفع الأستار عن الحقائق والدقائق المكنونة ، تأثيرا ونفوذا ظاهرا ، ولقد كثر ذلك في الكتب
پاورقی
1 - العنكبوت ( 29 ) : 43 .