تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
تعديل حركتها بقوله : * ( والجبال أرساها ) * ( 1 ) ، وربما يشير إلى المسألة الأولى قوله تعالى : * ( وترى الجبال تحسبها جامدة ) * ( 2 ) وإلى مسألة كروية الأرض ربما يشير قوله تعالى : * ( رب المشارق والمغارب ) * ( 3 ) ، وإلى مسألة إمكان الصعود إلى السماء بالسلطان ، فينهدم أساس امتناع الخرق والالتئام في الفلك بقوله تعالى : * ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا . . . ) * ( 4 ) إلى آخره . وإلى مسألة مبدأ خلق السماء والأرض بقوله : * ( ثم استوى إلى السماء وهي دخان ) * ( 5 ) فإن ما يثبت عند المحققين لا يرجع إلى أكثر من ذلك ، وإلى مسألة تعدد الأرض بقوله : * ( ومن الأرض مثلهن ) * ( 6 ) خلافا لما عليه حكماء السلف . وبالجملة : تحتاج هذه الورطة إلى كتب اخر غير كتابنا ، ولو وفقني الله تعالى لإتمام هذا السفر الحقير - لحقارة ساطره - لأشرنا خلال المباحث والآيات إلى أعاجيب الكتاب ، وما فيه من حل المشاكل والمعاضل . وبالنتيجة : في كل واد من المسائل العرفانية والألوهية والحكمية الإلهية والفلسفة الطبيعية والمادية ، يكون للقرآن قدم راسخ ، وفيه
هامش
1 - النازعات ( 79 ) : 32 . 2 - النمل ( 27 ) : 88 . 3 - المعارج ( 70 ) : 40 . 4 - الرحمن ( 55 ) : 33 . 5 - فصلت ( 41 ) : 11 . 6 - الطلاق ( 65 ) : 12 .