أنشأناه خلقا آخر ) * ( 1 ) .
وقوله في موقف مسألة الحركة الجوهرية : * ( وترى الجبال
تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ) * ( 2 ) .
أو قوله : * ( بل هم في لبس من خلق جديد ) * ( 3 ) .
وقوله في ترتيب مراتب الخلق من الماء والطين إلى النطفة
والعلقة إلى آخر الآية .
وفي موقف الجاذبة العامة : * ( ألم نجعل الأرض كفاتا * أحياء
وأمواتا ) * ( 4 ) .
وفي موقف كيفية حصول الكرات السماوية : * ( نأتي الأرض ننقصها
من أطرافها ) * ( 5 ) .
وفي موقف الفلكيات وهدم أساس الهيئة القديمة آيات كثيرة
مذكورة في محالها ، وقد جمعها العلامة الشهير الشهرستاني ، والفت رسالة
في هذه المسألة مستقلة في السنوات البعيدة .
وبالجملة : يشير الكتاب العزيز بحركة الأرض عند قوله :
* ( والأرض بعد ذلك دحاها ) * ( 6 ) ، وإلى حاجتها إلى الجبال في مسألة
هامش
1 - المؤمنون ( 23 ) : 14 .
2 - النمل ( 27 ) : 88 .
3 - ق ( 50 ) : 15 .
4 - المرسلات ( 77 ) : 25 و 26 .
5 - الرعد ( 13 ) : 41 .
6 - النازعات ( 79 ) : 30 .