تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
وفي موقف قوسي النزول والصعود بقوله : * ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) * ( 1 ) . وفي موقف تقسيم الموجودات إلى المبدعات والكائنات ، وأنه تعالى فاعل بالتجلي بقوله : * ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) * ( 2 ) ، وأن نسبة العالم إليه تعالى كنسبة الصور الذهنية إلى الأنفس المجردة ، مع فرق غير خاف على أرباب العقول والفحول من أصحاب الوصول . وفي موقف ربط الحادث بالقديم الذي هو من أغمض المسائل الإلهية ، يشير أحيانا بقوله : * ( الله نور السماوات والأرض ) * ( 3 ) ، وبقوله : * ( هو معكم أينما كنتم ) * ( 4 ) ، وبقوله : * ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) * ( 5 ) . هذه جملة قليلة من الآيات التي تكون رمزا إلى المسائل العالية العلمية التي وصل إليها العلم الإلهي بعد مضي الألف والأكثر . وهناك آيات ربما تكون إشارة ورمزا إلى المسائل الطبيعية العامة كمسألة الحركة الجوهرية وبعض المسائل الاخر : فمنها : قوله تعالى في موقف مسألة حدوث النفس حدوثا جسمانيا قبال القائلين بأنها حادثة بحدوث البدن ، أو كان قديما ، وذلك قوله : * ( ثم
هامش
1 - البقرة ( 2 ) : 156 . 2 - يس ( 36 ) : 82 . 3 - النور ( 24 ) : 35 . 4 - الحديد ( 57 ) : 3 . 5 - البقرة ( 2 ) : 115 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 492 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني