تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
بعض المسائل الفقهية حول وحدة بعض السور قضية هذه الآية هو أن المتحدي به كل سورة من السور الموجودة بين الدفتين ، وتلك السور - حسب التبادر في محيط الإسلام - هي التي فصلت بالبسملة ، ولو كان بين صدر سورة وآخر سورة ربط خاص ، فعليه لا تكون سورة " الضحى " و " ألم نشرح " سورة واحدة ، وهكذا " الفيل " و " الإيلاف " كما ذهب إليه جملة من أصحابنا المتأخرين ( 1 ) . ويشهد لذلك : أنه لو كان عدو الإسلام يأتي بسورة مثل إحدى السور الأربع لكان غالبا . ولو أجيب : بأنها جزء السورة ، فلا يسمع قطعا في محيط المخاصمة والمغالبة والتحدي ، وإلا يلزم ما لا يصح الالتزام به ، كما لا يخفى . ويؤيده - مضافا إلى ما مر والاغتراس الذهني - ما رواه العياشي عن المفضل بن صالح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " سمعته يقول : لا تجمع بين
هامش
1 - المراد به المحقق الحلي وبعض المتأخرين عنه ، انظر مستمسك العروة الوثقى 6 : 176 .