تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
في الآيات ، نظرا إلى عناية الكتاب بخصوصيات يشير إليها بهذه الأمور ، إلا أنه مع الأسف بعد الرجوع إلى الآيات وجدنا أن ذلك أيضا مما لا يمكن إثباته ، بل الظاهر خلافه ، وذلك لاستعمال الإنزال والتنزيل بالنسبة إلى الأمر الواحد في كثير من الآيات ، فمنه : * ( ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق ) * ( 1 ) ، * ( إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ) * ( 2 ) ، * ( وأنزل معهم الكتاب بالحق ) * ( 3 ) ، * ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ) * ( 4 ) ، * ( من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان ) * ( 5 ) ، * ( إنا نحن نزلنا الذكر ) * ( 6 ) * ( وأنزلنا إليك الذكر ) * ( 7 ) ، * ( ومن لم يحكم بما أنزل الله ) * في مواضع ثلاثة ( 8 ) ، فإن النظر ليس إلى جملة القرآن ، * ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ) * ( 9 ) ، * ( إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا ) * ( 10 ) ، ويشهد على من يتوهم اختصاص التنزيل بالتدريج ، قوله تعالى : * ( لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة ) * ( 11 ) ، كما مر ،
هامش
1 - البقرة ( 2 ) : 176 . 2 - البقرة ( 2 ) : 174 . 3 - البقرة ( 2 ) : 213 . 4 - الفرقان ( 25 ) : 1 . 5 - آل عمران ( 3 ) : 4 . 6 - الحجر ( 15 ) : 9 . 7 - النحل ( 16 ) : 44 . 8 - المائدة ( 5 ) : 44 ، 45 ، 47 . 9 - النحل ( 16 ) : 89 . 10 - الإنسان ( 76 ) : 23 . 11 - الفرقان ( 25 ) : 32 .