تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

وجوه البلاغة والمعاني

الوجه الأول حول المناسبة بين الآيات بعد الفراغ عن إقامة الحجة على لزوم التوحيد العبادي ، وبعد ذكر المرجحات والمنبهات على لزوم ترك عبادة الأنداد وترك اتخاذ غير الله تعالى ، شرع في إقامة الدليل والبرهان على النبوة الخاصة التي إذا ثبتت لا تمس الحاجة إلى النبوة العامة . ومن هذه المناسبة الظاهرة بين الآيتين السابقتين وهاتين الآيتين ، يتبين تأريخ النزول أيضا ، وأن هذه الآية وما بعدها مدنية ، كسائر آيات هذه السورة إلا ما مر . وربما يخطر بالبال : أن هاتين الآيتين بصدد إثبات الأمر السابق والتوحيد العبادي ، فإن الآيات السابقة تدل على صدق دعوى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وصحة توجيههم إلى ترك عبادة الأوثان والأصنام ، ولكن هذه
تفسير القرآن الكريم — صفحة 427 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني