تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
والنتيجة ، ولا بأس بدعوى : أن الجمل السابقة تشتمل على معنى الشرط ، أي إذا كان ربكم كذا وكذا * ( فلا تجعلوا لله أندادا ) * وقد مضى احتمال كونه خبرا للمبتدأ المزبور ، وعن أبي الحسن : تقوية ذلك ، متخيلا : أن الرابط تكرار الاسم المظهر ( 1 ) ، وتفصيله في النحو ، والذي يسهل الخطب أنه كلام معوج وخارج عن نطاق الأدب . قوله تعالى : * ( وأنتم تعلمون ) * حال من ضمير * ( فلا تجعلوا ) * ، وما في " روح المعاني " : والمفعول مطروح ، أي وحالكم أنكم أهل العلم والمعرفة والنظر وإصابة الرأي ( 2 ) . انتهى . لا يخلوا عن تأسف ، فإن الجملة الحالية لا تخرج عن كونها حالا ، ولو كان المحذوف ما ذكره يلزم أن يكون الجملة خبرا لمبتدأ محذوف ، أي وحالكم أنكم تعلمون ، فلا تخلط .
هامش
1 - البحر المحيط 1 : 97 . 2 - راجع روح المعاني 1 : 191 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 358 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني