فلا يحتمل العطف أو الارتباط المعنوي بما سلف .
والذي يظهر لي كما يأتي تفصيله : أنها في حكم المعطوف ، لأن الآيات
السابقة مشتملة على بيان أحوال المتقين والكافرين والمنافقين ، وقد
بقي بيان حال المشركين في العبادة الذين ليسوا من القبائل الثلاث ، فأريد
توجيههم إلى الطائفة الأولى ، وهم المتقون بترك الشرك العبادي ، فاغتنم .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 299
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٢٩٩