تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
والشئ ما يصح أن يعلم ويخبر عنه ، وهو مذكر يطلق على المذكر والمؤنث ، ويقع على الواجب والممكن ، جمعه : أشياء ، وجمع الجمع : أشياوات وأشاوات وأشاوى ، ويجمع أيضا على أشايا ، والأشياء تصغير الأشياء ( 1 ) ، انتهى ما في اللغة . وأما الاختلاف في الأشياء فيأتي في ذيل الآية المشتملة عليها إن شاء الله تعالى . والذي يظهر لي : أن تفسير المشية بالتقدير خلاف مفاد الشئ لغة ، فإن معناه في اللغة هو الطلب المظهر والإرادة المبرزة ، وليس معناه الشوق النفساني والميل القلبي والاستدعاء في الضمير ، ولذلك يكون متعديا ولو كان نفس الاشتياق الباطني لكان لازما ، كما يكون الشوق والاشتياق لازما بحسب المعنى ، وهذا من شواهد كون الشئ صفة الفعل ، وبه يحصل الفرق بين الأوصاف الذاتية النفسانية وغيرها ، فتأمل جيدا . المبحث الثامن حول كلمة " كل " " كل " اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكر نحو * ( كل نفس ذائقة الموت ) * ( 2 ) ، والمعرف المجموع ، نحو * ( وكلهم آتيه ) * ( 3 ) وأجزاء المفرد
هامش
1 - أقرب الموارد 1 : 624 . 2 - آل عمران ( 3 ) : 185 . 3 - مريم ( 19 ) : 95 .