تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الملازمة بين ذات الإتيان عنده والتحديث ، حتى تكون الجملة تامة ، ويصح السكوت عليها . وربما تقع في محل التمني ومقام الرجاء ، فلا تخلط . والخامس : أن تكون للعرض مثل " ألا " ، ويأتي جوابها بالفاء منصوبا أيضا ، نحو " لو تنزل عندنا فتصيب خيرا " ( 1 ) ، وفيه ما مر . والسادس : هي للتقليل ، نحو " تصدقوا ولو بظلف محرق " ( 2 ) وأنت ترى أنه في الشرط أوضح ، ونظير " إن " الوصلية ، فإنها أيضا شرط محذوف الجواب ، وهو من سنخ الفعل السابق ، أي تصدقوا ولو بظلف محرق تصدقوا ، وأكرموا وإن ( بتمر مر ) أكرموا . ومن هنا يظهر : أن النحاة من غير تدقيق في معاني الجمل ، التزموا بالأوضاع المتعددة لحرف واحد ، والمعاني المختلفة لكلمة وحدانية . المبحث السابع حول كلمة " شاء " شاءه يشاء - من باب علم - شيئا ومشيئة ومشاءة ومشائية : أراده ، والله الشئ : قدره . وبنو تميم يقولون : شاء يشئ ، كجاء يجئ وزنا ومعنى بتبديل الشين ، لقرب مخرجهما .
هامش
1 - راجع نفس المصدر . 2 - أقرب الموارد 2 : 1168 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 220 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني