نوعا يقوم حين الإيجاع ، فلا يتعدد المعنى .
ومن الغريب أيضا ما في " المنجد " : من تفسير قام بالوقوف ( 1 ) ،
ولا يوجد في المتون الأصلية منه أثر ، فإن القيام ضد القعود والمتحرك
قائم ، وإذا قيل له : قم ، فسكن ، فهو أعم من الحقيقة ، والمتعارف في بلدنا هو
الأمر بالوقف .
وأما الانتكاس - وهو القيام بالرأس - ففي كونه من القيام لغة
مناقشة جدا ، وإن كان ربما يطلق عليه في بعض المواقف .
المبحث السادس
حول كلمة " لو "
" لو " تأتي لمعان نشير إليها إجمالا وإلى ما قالوه فيها :
أحدها : " لو " المستعملة في نحو " لو جاءني لأكرمته " ، وهي تفيد
ثلاثة أمور ( 2 ) :
أحدها : الشرطية ، أي تعقد السببية والمسببية بين الجملتين بعدها .
وفيه : أنه يصح أن يقال : لو جاءني لأكرمته لأنه أكرمني ، فلو كانت
هي تفيد السببية تلزم المجازية بل الغلط ، مع أنه ليس كما توهموه
قاطبة ، فلا دلالة له بالوضع عليها .
والثاني : تقييد الشرطية بالزمن الماضي ، وبهذا الوجه وما بعده
هامش
1 - المنجد : 663 .
2 - أقرب الموارد 2 : 1167 .