تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
أبي صالح : ملك من الملائكة يسبح . وعن شهر بن حوشب : هو ملك موكل بالسحاب يسوقه كما يسوق الحادي الإبل ، يسبح كلما خالفت سحابة سحابة صاح بها ، فإذا اشتد غضبه طارت النار من فيه ، فهي الصواعق التي رأيتم . وعن ابن عباس : الرعد ملك من الملائكة اسمه الرعد ، وهو الذي تسمعون صوته . وعنه أيضا : ملك يزجر السحاب بالتسبيح والتكبير . وعنه أيضا : الرعد اسم ملك ، وصوته هذا لتسبيحه ، فإذا اشتد زجره السحاب اضطرب السحاب واحتك ، فتخرج الصواعق من بينه . وعنه رابعا : ملك يسوق بالتسبيح ، كما يسوق الحادي الإبل بحدائه . وعن مجاهد : ملك يزجر السحاب ، وعن عكرمة : ملك في السحاب يجمع السحاب ، كما يجمع الراعي الإبل . ويقرب منه قوله الآخر . وعن قتادة : الرعد خلق من خلق الله عز وجل ، سامع مطيع لله عز وجل . وعن عكرمة : أن الرعد ملك يؤمر بأنه جاء السحاب ، فيؤلف بينه ، فذلك الصوت تسبيحه . وعن مجاهد : هو ملك وهو المروي عن ابن عباس خامسا . وعنه سادسا : هو ملك ينعق بالغيث ، كما ينعق الراعي بغنمه . وعنه سابعا : هو ريح . * ( وبرق ) * ، أي مخاريق الملائكة يزجرون بها السحاب . قاله ابن عباس . وقال آخرون : هو سوط من نور يزجر به الملك السحاب . وعن ابن عباس : أنه ماء . وفي تعبير آخر : أنه من الماء . وقال آخرون : هو مصع ملك ، أي لمعانه . وعن محمد بن مسلم الطائفي ، قال : بلغني أن البرق ملك له أربعة أوجه : وجه إنسان ، ووجه ثور ، ووجه نسر ، ووجه