تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
التفسير والتأويل على مسالك شتى ومشارب مختلفة فعلى مسلك الأخباريين * ( أو كصيب من السماء ) * ، أي حجة نبوتك يا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والدليل الباهر على استحقاق علي ( عليه السلام ) أخيك للموقف الذي وقفته والسياسة التي قلدتها إياه ، فهي كصيب * ( فيه ظلمات ورعد وبرق ) * . قال : يا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما أن في هذا المطر هذه الأشياء ، ومن ابتلي به يخاف ، فكذلك هؤلاء في ردهم لبيعة علي ( عليه السلام ) ، وخوفهم أن تعثر يا محمد على نفاقهم ، كمثل من هو في هذا المطر والرعد والبرق ، يخاف أن يخلع الرعد فؤاده ، أو ينزل البرق والصاعقة عليه ، فكذلك هؤلاء يخافون أن تعثر على كفرهم ، فتوجب قتلهم واستئصالهم * ( يجعلون أصابعهم في آذانهم ) * إذا سمعوا لعنك لمن نكث البيعة ، ووعيدك لهم إذا علمت أحوالهم ، * ( من الصواعق حذر الموت ) * لئلا يسمعوا لعنك ولا وعيدك ، لئلا تتغير ألوانهم ،