تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
الموت ) * ، ولأجل التجنب عن الهلاك والمصائب والله تعالى يتوفى الأنفس ويقدر الموت والحياة ، ولا ينفعهم الاحتراز والتحذر من الموت ، فيكون هو المحيط بالكافرين ، وهو مقتدر بالنسبة إليهم ، وقادر على تقلباتهم ونشئاتهم . وقريب منه : * ( أو كصيب ) * ومثلهم صيب ومطر من السماء * ( فيه ظلمات ) * مشددة غليظة ومن النواحي المختلفة * ( ورعد وبرق ) * وفيه الرعود والبروق ، لأجل ما يشاهد في خلال الأمطار من تلك الأضواء والأصوات ، فهي حالة فيها ومتولدة حولها * ( يجعلون ) * المنافقون والكافرون المسرون كفرهم وعنادهم * ( أصابعهم في آذانهم ) * ، أي يجعل بعضهم أصابعهم في آذان الآخرين ، أو هم يختلفون في ذلك لشدة التحير والخوف ، ولكثرة الأصوات والبروق ، فلا يدركون ما يصنعون * ( من الصواعق ) * والأحجار الكبريتية السماوية التي تحتجر لأجل التضاد الكيماوي الحاصل من الاختلاط بين الدخانيات والدهنيات المتصاعدة الجوية المصابة إلى الأرض لثقلها ، أو لأجل الجاذبة العامة ، أو يحصل ذلك من الكهربائية والأسلاك في أوساط الوصول إلى الأرض * ( حذر الموت ) * وخوف أن لا يصلوا إلى مرامهم ومقصودهم ، فتموت حياتهم الاجتماعية ويضمحل نشاطاتهم السياسية * ( والله محيط بالكافرين ) * الذين هم المنافقون أو هم المصابون منهم ، أو من غيرهم . وعلى مسلك بعض أهل الذوق * ( أو كصيب ) * من سماء النفس ومن الرتبة الواهمة منها * ( فيه