ظلمات ) * الجهل والسفاهة والتحير * ( ورعد وبرق ) * من توابع القوة
الواهمة ، ومن جنود هذا الشيطان المتصل * ( يجعلون ) * سائر القوى
السليمة * ( أصابعهم ) * ونقاباتهم حائلة بينهم وبين تلك الشريرة و * ( في
آذانهم ) * ومحال تأثرهم من الصواعق والمصائب ، النازلة عليهم من سماء
ذلك الوهم المسلط عليهم ، * ( حذر الموت ) * والمحكومية بالزوال
والفناء ، وخوف استيلائه عليهم ، * ( والله ) * بذاته وبحقيقته الإطلاقية
الذاتية * ( محيط بالكافرين ) * وبغيرهم وبجميع القوى والحيثيات الجزئية
والكلية ، كما تكون النفس محيطة بقواها .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 206
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٢٠٦