تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
فيستدل أصحابك أنهم المعنيون باللعن والوعيد ، لما قد ظهر من التغيير والاضطراب عليهم فتقوى التهمة عليهم . * ( والله محيط بالكافرين ) * مقتدر عليهم لو شاء أظهر لك نفاق منافقيهم ، وأبدى لك أسرارهم وأمرك بقتلهم ( 1 ) . وعن " الفقيه " عن أبي بصير عنه ( عليه السلام ) : عن الرعد ، أي شئ يقول : قال : " إنه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها : " هاي هاي " كهيئة ذاك " . قلت : جعلت فداك ، فما حال البرق ؟ فقال : " تلك مخاريق الملائكة ، تضرب السحاب ، فتسوقه إلى الموضع الذي قضى الله عز وجل فيه المطر " ( 2 ) . وأيضا عن " الفقيه " بعد ما تقدم ، وقال ( عليه السلام ) : " الرعد صوت الملك والبرق سوطه " ( 3 ) وروي : " أن الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور ، فينبغي لمن سمع صوت الرعد أن يقول : سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته " ( 4 ) . انتهى . وقد مر ما يتعلق بذلك صحة وسقما . وأما أصحاب الحديث * ( أو كصيب من السماء ) * ، أي مطر ، كما عن الكل إلا عبد الرحمن بن زيد : فإنه هو الغيث من السماء . وعن سفيان : أي الذي فيه المطر . * ( فيه ظلمات ورعد ) * فعن مجاهد : ملك يزجر السحاب بصوته . وعن
هامش
1 - تفسير العسكري المنسوب إلى الإمام ( عليه السلام ) : 132 - 133 . 2 - الفقيه 1 : 334 / 9 . 3 - الفقيه 1 : 334 / 10 . 4 - الفقيه 1 : 334 / 11 .