پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 178

پدیدآورندگان:

ص۱۷۸
أصحاب الصيب النازل من السماء ، وهذا مما لا يتيسر إلا بالتشبيه ، فإنه وإن كان أيضا يوهم الهتك أحيانا ، إلا أن التصريح بإرادة التشبيه - ولا سيما بتكرارها - يومئ إلى أن النظر إلى التمثيل من جهة واحدة ، وبذلك تنحل معضلة أخرى على الآية السابقة ، كما لا يخفى . الوجه الخامس حول تنكير " صيب " في تنكير " الصيب " إما إشعار بأن من الصيب ما فيه الرعد والبرق والمطر الشديد الهائل ( 1 ) ، أو إيماء إلى تنكير المشبه ، فإن المنافق نكرة وغير معلوم ، وفي ذلك إشعار بهتكهم ووهنهم مع عدم معروفيتهم ، أو البلاغة تقتضي التنكير ، لأن النظر إلى التشبيه والتمثيل في الجملة ، ولذلك نكرت النار في المثال الأول أيضا . الوجه السادس حول ذكر " من السماء " من الأسئلة : أن قيد " من السماء " غير لازم ، لأن الصيب بالطبع من السماء . وقيل : إن في ذلك تهويلا وإيماء إلى أن ما يؤذيهم جاء من فوق رؤوسهم ،
پاورقی
1 - الكشاف 1 : 82 ، التفسير الكبير 2 : 79 .