تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ويحتمل أن يكون مفعولا مطلقا لمحذوف ، أي " يحذرون حذر الموت " ، ولا يخفى شناعته .

مسألة نحوية : حول الفصل بين المعطوفين

اختلفوا في جواز الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه ، فالأكثر عليه ، وعن أبي علي منعه ( 1 ) ، ولو كانت جملة * ( ذهب الله بنورهم ) * إلى قوله تعالى : * ( فهم لا يرجعون ) * جملة مستأنفة وليست في محل جواب لما ، لزم الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بالمعترضتين ، وقد مر ذهاب جمع إلى حذف الجواب ، وأنها جملة تناسب الشرط . ومضى ما هو الوجه الأقوى ، وكيفية التناسب بين الجملتين ، فراجع .

مسألة لغوية : حول تأنيث وتذكير السماء

اختلفوا في تذكير السماء وتأنيثه ، وقيل : ربما يذكر ( 2 ) ، وقد أولوا قوله تعالى : * ( السماء منفطر به ) * ( 3 ) إلا أن الأقرب جوازه ، وإنما التأنيث لوجه أشرنا إليه ، وعليه يمكن أن يكون قوله تعالى : * ( أو كصيب من السماء فيه ظلمات ) * من تلك الموارد ، لجواز رجوع الضمير المذكر إلى السماء ، إلا أن الأظهر رجوعه إلى " صيب " .
هامش
1 - البحر المحيط 1 : 85 . 2 - البحر المحيط 1 : 83 . 3 - المزمل ( 73 ) : 18 .