تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

الإعراب والنحو

قوله تعالى : * ( أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق ) * عطف ، أي مثلهم كصيب من السماء ، وقيل : " أو " هنا بمعنى الواو ، لأن المثالين واحد ، وقيل : بمعنى " بل " ، لأن في هذا التمثيل اشتدت فضاحة المعاندين المنافقين ، وقيل : هو للإبهام ، وقيل : هو للتفصيل والإباحة والتخيير ( 1 ) . والذي يظهر مما مر : أن لكلمة " أو " معنى واحدا ، وإنما اختلاف الخصوصيات يستند إلى القرائن الحافة . والكاف في موضع رفع بناء على العطف . والحق : أنه حرف لا موضع له . وفي جر " الصيب " احتمالان : أحدهما أنه مجرور بالكاف ، والثاني أنه مجرور بالمضاف المحذوف ، أي هو " كأصحاب الصيب " ، أو " كذوي صيب " ، وإنما قدر الجمع ، لقوله تعالى : * ( يجعلون ) * بناء على أحد الوجوه الآتية ، وإلا فلا حاجة إلى حذف المضاف ، فضلا عن تقدير الجمع . هذا ،
هامش
1 - البحر المحيط 1 : 85 ، روح المعاني 1 : 171 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 170 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني