تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
فعلا بالقياس إلى حاله الموجودة ، وقوة الشئ الآخر بالقياس إلى حاله الآتية . وبالجملة : هذه الآية الكريمة - بناء على اختصاصها بأحوال المنافقين في الآخرة - تكون شاهدة على انتفاء الحركة في النشأة العليا وفي الآخرة ، ضرورة أن الرجوع يتقوم بالحركة ، وإذا كانوا غير راجعين ، ويحكم عليهم بعدم الرجوع هناك ، فيعلم منه انتفاء الحركة . وعلى هذا تندفع بعض الشبهات الاخر . ولكن الشأن أن الآية أعم حسب الأظهر وإن ورد في أخصيتها الخبر ، فتدبر . اللهم إلا أن يقال : بأن الاستدلال المذكور يمكن أن يتم على القول بالأعم أيضا ، فافهم .