فعلا بالقياس إلى حاله الموجودة ، وقوة الشئ الآخر بالقياس إلى
حاله الآتية .
وبالجملة : هذه الآية الكريمة - بناء على اختصاصها بأحوال
المنافقين في الآخرة - تكون شاهدة على انتفاء الحركة في النشأة العليا
وفي الآخرة ، ضرورة أن الرجوع يتقوم بالحركة ، وإذا كانوا غير راجعين ،
ويحكم عليهم بعدم الرجوع هناك ، فيعلم منه انتفاء الحركة . وعلى هذا
تندفع بعض الشبهات الاخر .
ولكن الشأن أن الآية أعم حسب الأظهر وإن ورد في أخصيتها
الخبر ، فتدبر .
اللهم إلا أن يقال : بأن الاستدلال المذكور يمكن أن يتم على القول
بالأعم أيضا ، فافهم .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 132
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص١٣٢