پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 78

پدیدآورندگان:

ص۷۸

البلاغة والمعاني

فهنا نكات : النكتة الأولى حول الالتفات في الآية في العدول من التوصيف بالمفاهيم الكلية إلى التعيين والإشارة الخاصة بهم ، إشعار بالاهتمام بهم ، وأن المهتدين من الهادي الحقيقي ، وهو ربهم كأنه منحصر فيهم ، فهذا الالتفات يفيد الحصر في موقف الاهتمام . النكتة الثانية حول استعمال " على هدى " كما يمكن أن يقال : * ( أولئك على هدى ) * يمكن أن يقال : أولئك في هدى ، فما وجه اختيار " على " التي للاستعلاء على غيرها ؟