لعدم المناسبات المقتضية ، لما عرفت في بحث الصرف واللغة : أنه لا
أصل لمثله ، ولا مفرد من لفظه ، فيحمل على الغلط الذي لابد من
المحافظة عليه ، لما أن أهل اللغة صنعوا بها ما صنعوا .
والبحث حول كتابة الهمزة طويل الذيل ، وقد وضع في بحوثها
بعض فضلاء العصر رسالة خاصة ، تذكر في الكتاب لدى المناسبات - إن
شاء الله تعالى - والأمر بعد ذلك كله سهل ، لا يهمنا الغور فيها وإتلاف
الوقت حولها .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 77
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٧٧