البلاغة والمعاني
فهنا نكات :
النكتة الأولى
حول الالتفات في الآية
في العدول من التوصيف بالمفاهيم الكلية إلى التعيين والإشارة
الخاصة بهم ، إشعار بالاهتمام بهم ، وأن المهتدين من الهادي الحقيقي ،
وهو ربهم كأنه منحصر فيهم ، فهذا الالتفات يفيد الحصر في موقف الاهتمام .
النكتة الثانية
حول استعمال " على هدى "
كما يمكن أن يقال : * ( أولئك على هدى ) * يمكن أن يقال : أولئك في
هدى ، فما وجه اختيار " على " التي للاستعلاء على غيرها ؟