مدح المؤمن بما انزل وانزل من قبل ولا يكون المنزل ، ولا يقصد من قوله :
* ( يؤمنون بما أنزل إليك ) * إلا الإيمان بالقرآن وأمثاله ، وهو هذا الكتاب
المدون من غير نظر إلى معانيه صدقا أو لا صدقا ، بل الآية واقعة في مقابل
من كان يكفر به وبالغيب ، وكان لا يؤمن بالوحي والإنزال - من الكفار
والمنافقين - كما تشهد لذلك الآيات الآتية المشتملة على حال الكفار
والمنافقين .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 34
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٣٤