تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

الفقه وبعض مسائله

قال الفخر : الإيمان بما انزل إليه واجب ، لأنه قال في آخره : * ( وأولئك هم المفلحون ) * ، وإذا ثبت وجوبه وجب تحصيل العلم به تفصيلا ، لأنه لا يمكن القيام بما أوجبه الله عليه إلا بعد العلم به تفصيلا إلا أن تحصيله واجب على الكفاية ، فإن تحصيل العلم بالشرائع النازلة عليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على سبيل التفصيل غير واجب على العامة . وأما قوله : * ( وما أنزل من قبلك ) * فالمراد به ما انزل على الأنبياء السابقين ، والإيمان به واجب على الجملة ( 1 ) . انتهى ملخصه . وعن الدواني : يجب على الكفاية تفصيل الدلائل الأصولية ، بحيث يتمكن معه من إزالة الشبه وإلزام المعاندين ( 2 ) . وذكر الفقهاء : أنه لابد أن يكون في كل حد من مسافة القصر شخص متصف بهذه الصفة ، ويجعل منصوبا للذب ويفي به ، ويحرم على الإمام
هامش
1 - التفسير الكبير 2 : 32 . 2 - انظر روح المعاني 1 : 114 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 31 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني