تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
منتزع من ذلك المركب ( 1 ) . الخامس : نسبه إلى السبب لما كان الله تعالى هو الذي أقدر الشيطان ومكنه ، فأسند إليه الختم ( 2 ) . السادس : أنهم لما كانوا مقطوعا بهم أنهم لا يؤمنون طوعا ، ولا يمكن هدايتهم إلا بإلجاء وإكراه وقسر ، عبر عن تركه بالختم ( 3 ) . السابع : أنه حكاية تهكمية عن قول الكفار ، كقولهم : * ( قلوبنا في أكنة ) * ( 4 ) . الثامن : أن الختم منه تعالى هي الشهادة منه بأنهم لا يؤمنون وهذا هو مختار " التبيان " ( 5 ) . التاسع : أنها في قوم مخصوصين فعل بهم ذلك في الدنيا عقابا عاجلا ، كما عجل لكثير من الكفار ( 6 ) . العاشر : أن تكون عقوبة غير مانعة عن قبولهم الإيمان ( 7 ) . الحادي عشر : أنها حكاية عن أحوالهم في الآخرة ( 8 ) . الثاني عشر : أن ذلك علامة وسمة يجعلها الله تعالى في قلب الكافر ،
هامش
1 - راجع روح المعاني 1 : 123 . 2 - الكشاف 1 : 52 ، روح المعاني 1 : 123 - 125 . 3 - راجع الكشاف 1 : 52 . 4 - نفس المصدر . 5 - راجع تفسير التبيان 1 : 64 ، والتفسير الكبير 2 : 50 . 6 - راجع التفسير الكبير 2 : 51 . 7 - التفسير الكبير 2 : 51 . 8 - راجع نفس المصدر .