تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
المحفوظ في العالم ( 1 ) . وبالجملة : ولو لم يكن القلب بمعنى النفس المجردة ، أو بمعنى مرتبة خاصة من مراتب الإنسان السبعة ، وهي الطبع والنفس والقلب والروح والسر والخفي والأخفى . هفت شهر عشق را عطار گشت * ما هنوز اندر خم يك كوچه أيم إلا أنه اكتسب المعنى الآخر وصار يتبادر منه هذا المعنى في كلمات أرباب الهداية وأصحاب الإرشاد والدراية . المسألة الثالثة حول كلمة " السمع " السمع حس الاذن ، والاذن ما ولج فيها من شئ تسمعه والذكر المسموع ، ويكون للواحد والجمع ، كما في نحو : * ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ) * ، لأنه في الأصل مصدر ، فيحتمل القلة والكثرة بلفظ واحد . جمعه : أسماع وأسمع ، وجمع الجمع أسامع وأساميع ( 2 ) . انتهى ما في اللغة . وفي الراغب ما يقرب منه إلى أن قال : وتارة عن الفهم وتارة عن الطاعة ، تقول : اسمع ما أقول لك ، ولم تسمع ما قلت ، وتعني لم تفهم . قال تعالى * ( وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا ) * وقوله : * ( سمعنا
هامش
1 - اصطلاحات الصوفية : 145 . 2 - أقرب الموارد 1 : 541 .