پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 120

پدیدآورندگان:

ص۱۲۰
التوجيه الرابع وجه إيجاز الآية قد عرفت فيما سبق : أن الآيات الأولى من سورة البقرة في حال المؤمنين ، وهي الطائفة الأولى من الناس ، والآيتان - وهما هذه الآية والتي بعدها - في حال الكفار ، والآيات التي تجئ إلى الآية العشرين في حال المنافقين . وحيث إن السورة مدنية يعلم من الاختصار الملحوظ في جانب الكافرين ، أن المنافقين في المدينة كانوا أشد قوة وأكثر إضرارا . وعلى هذا كانت البلاغة تقتضي الإيجاز . التوجيه الخامس المراد من الكفر حذف المتعلق دليل العموم ، فالذين كفروا أعم من الكافرين بالله أو الكافرين بالقيامة ، أو بالكتب والرسل والولاية ، ولأحد أن يقول : إن قوله تعالى * ( لا يؤمنون ) * قرينة على أن المراد من الكافرين معنى يجتمع مع المسلمين غير المؤمنين بالولاية ، وعلى أي تقدير قضية الإطلاق أن [ المراد ] مطلق الكفار سواء كانوا من الكافرين بكفر الجحود بقسميه :