تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
4 - وعن ابن كثير عن يعقوب قراءته بالسين . 5 - وعن حمزة إشمام الصاد زاء . 6 - وروي عن أبي عمرو : أنه قرأ " إهدنا الزراط المستقيم " بالزاء الخالصة . 7 - وقيل : روى الكسائي عن حمزة بالزاء ، وسائر الرواة رووا عن أبي عمرو " الصراط " وقال ابن مجاهد ، قرأ ابن كثير بالصاد ، واختلف عنه ، وقيل : قرأ يعقوب الحضرمي بالسين ، هكذا في " اللسان " ( 1 ) . وفي العباب : وقرأ حمزة بن حبيب في رواية الفراء عنه ، وعن الكسائي في رواية ابن ذكوان عنه ، وعن عاصم في رواية مجالد بن سعيد عنه : * ( إهدنا ) * بالزاء الخالصة الصافية من غير إشمام . فعلى هذا يلزم - حسب مذهب بعض فقهائنا - جواز كل هذه القراءات ، لعدم الاحتياج إلى التواتر في جوازها ، ويكفي عدم الإخلال بالمعنى مع الموافقة للقواعد لجوازها . وأنت قد عرفت سابقا ممنوعية التجاوز عما في أيدينا ، وإلا يلزم جواز تبديل " الصراط " بالسبيل والطريق ، لأن قراءة كل أحد إذا كانت كافية لكانت قراءتنا أيضا كافية ، فتبديل الصراط بالسراط كتبديله بالسبيل حسب ما تحرر . 7 - في جواز الوقف على * ( إهدنا ) * بإظهار همزة " الصراط " وعدمه ،
هامش
1 - راجع لسان العرب 7 : 340 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 82 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني